2019 160

ثم ماذا يا عزيزي؟

Bookmark and Share


ثم ماذا يا عزيزي

هل أتاكَ ما تُريد؟

هل بقى في القلبِ ثقةٌ

أو أمانٌ من حديد؟

ثم ماذا بعد مُلكِك

أو نفوذَك أو غِناك؟

هل تُرى يبقى لديكَ

ما يضيعُ من سِواك؟

ثم ماذا بعد سَعْيك؟

بعد طمعك في هواك؟

هل ستأخذ منها شيئًا؟

هل سيُغني عن هلاك؟

هل تنادي بإيمانك؟

هل تُغنِّي بِكمالك؟

أيها المدعوّ “مؤمن”

أين خوفك من إلهك؟

هل تصدق في وجوده؟

هل تنادي بعظمِ جوده؟

ليس للإيمان قولٌ

إنما الفعلُ يقوده

يا عزيزي الكُلُّ ماضٍ

إنما البِرُّ سيبقَى

ليس من شيءٍ سيشفَعُ

في ضميرٍ ليس يَرقَى

هل تعيشُ في أمانٍ

بعدما سقَطَ الأعادي

هل تَظُنُّ الدَّربَ آمن

حين تتقطع أيادي

يا شقي لست تعلم

بغتةً يأتي سقوطُك

مما صنعته يَداكَ

بل وبشرطٍ من شروطِك

اتَّقِ اللهَ فَليسَ

مِن أمانٍ فِي سِواه

فهو للمسكين ملجأ

ليس من ضامن سواه

أندرو مجدي الإسكندرية

 

الصفحة الرئيسية - إتصل بنا - نبذة عن المجلة

كتّاب المجلة - أعداد نحو الهدف السابقةصفحة البحث

©2010 Nahwal Hadaf