1994 5

تقدير الأخرين

Bookmark and Share
* أشعر أن من حولى لايقدروننى ولايعرفون قيمتى، مع أن لى إمكانيات أفضل من غيرى.  ماذا أفعل لأقنعهم بقيمتى ؟

الحقيقة أن المشكلة ليست فى مَنْ حولك لكنها فى مفهومك أنت لقيمة الإنسان.  فالإنسان بدون الشركة مع الله والعيشة لأجل الغرض الذى أوجده خالقه لأجله ليست له قيمة على الإطلاق.  بل هو ضائع فى الأوهام الآن وينتظره الضياع الأبدى عن قريب.  لذلك أنصحك ألا تفعل شيئاً لتقنع الذين حولك بقيمتك بل انصرف عن المشغولية بنفسك فهى مضيعة للوقت وأعطِ المسيح مكانه فى حياتك كمخلصك وسيدك وكُن فى شركة معه لتكتشف شخصيته وإمكانياته هو وعندما تتلذذ بصداقته ومحبته لك وتختبر مشيئته فى حياتك ستُشفى نفسك تماماً وتصبح لك قيمة حقيقية دون أن تلهث وراء ذلك.

* أنا مُستعبد لعادة شريرة جداً ولاأطيق نفسى عندما أعملها.  حاولت بكل الطُرق.  صُمت وصليت وعاقبت نفسى ولم أفلح.  هل هناك أمل ؟  

نعم بكل تأكيد يوجد أمل.  لكن مشكلتك أنك تنتظر هذا الأمل من داخلك كأن يحدث مثلاً نمو فى قدراتك فتقوى على مواجهة هذه العادة أو أن تبرز بصورة معجزية إمكانية جديدة داخلك تمكنك من الانتصار، أو أن تكتشف فجأة إنصلاح حال الجسد الفاسد الذى فيك .. أو غير ذلك من آمال، ولذلك خاب ظنك.  لكن الأمل الذى أؤكد لك وجود مصدره خارجك تماماً وهو المسيح.  ليس كما كنت تتوقع أن يُعينك ويقوى قدراتك للانتصار على نفسك.  كلا بل هو يريدك أن تنصرف تماماً عن نفسك مُقتنعاً بفشلها فى هذا الأمر ثم يريدك أن تعيش فى أجواء روحية (فى الروح) مركزها المسيح ولينشغل فكرك دائماً بأمور روحية غرضها المسيح.  ففى هذه الأجواء يعمل الروح القدس - بقوته فيك محرراً إياك من قوة الخطية الساكنة فيك .  

 * كيف أعرف مشيئة الله فى حياتى؟ وكيف أختبرها؟   

1 - إن مَنْ يرغب فى معرفة مشيئة الله سيهتم أولاً بمعرفة هذا الإله الذى يرغب فى معرفة مشيئته.  فهل أنت تحب الرب وبالتالى تجتهد فى معرفته عن طريق كلمته؟

2 - إن الكتاب يعلمنا أن سر الرب لخائفيه (مزمور 25: 14) بل يقول لنا أن الإنسان الخائف الرب يختار له الرب طريقه ويعلمه إياه فهل أنت تسلك وتعيش فى مخافة الرب؟

3 - أنت تهتم بمعرفة مشيئة الله وهذا حسن لكن إسمح لى أن أسألك ماذا بعد أن يُعلن الرب مشيئته لك.  هل عندك استعداد لطاعته؟.    

 * كيف أعرف موهبتى الروحية ؟    

لكل عضو فى جسد المسيح عمل محدد ولكى تستطيع معرفة عملك كعضو فى جسد المسيح عليك بالطبع أن تكون فى شركة عميقة مع بقية أعضاء الجسد فى اجتماعك المحلى ثم لابد أيضاً أن يكون الاجتماع من النوع الذى يعطى الروح القدس الحرية ليستخدم المؤمنين كما يشاء (1كورنثوس 12: 11، 12) ويبقى عليك بعد هذا أن تكون طاهرآً لكى تكون مستعداً لكل عمل صالح (2تيموثاوس 2: 21) وأيضاً مُحباً للكتاب لتكون متأهباً لكل عمل صالح (2تيموثاوس 3: 17).

ردود خاصة:

* إلى القارئ ن . خ . ج من أسيوط الرجاء إرسال عنوانك أو رقم تليفونك لتدبير مَنْ يزورك ويتحدث معك حديثاً شخصياً .
ماهر صموئيل
 

الصفحة الرئيسية - إتصل بنا - نبذة عن المجلة

كتّاب المجلة - أعداد نحو الهدف السابقةصفحة البحث

©2010 Nahwal Hadaf