1994 5

رمال فى الحذاء

Bookmark and Share
قرر أحد الرحالة المُغامرين أن يقطع المسافة مابين نيويورك وسان فرانسيسكو (أى عرض القارة الأمريكية) مشياً على الأقدام.  ولك أن تتخيل قدر الصعوبات التى واجهها.  ولكنه حين سُئل فى نهاية رحلته عن أشر معوق واجهه فى هذه الرحلة أجاب :  «إن أصعب ماكان فى رحلتى لم يكن خوض سفوح وقمم الجبال أو عبور الصحارى الجافة الموحشة، بل إن أشد معوّق لى كان هو تلك الرمال التى كانت فى حذائى».

طبعاً إجابة مُفاجئة وغريبة ! ولكن إن فكرت معى لقليل من الوقت ستجدها إجابة منطقية، فكم تجعل حبات الرمال فى الحذاء حركتنا ثقيلة ومؤلمة.  وهكذا فى حياتنا الروحية، قد يكون أشد مايعوق مسيرتنا ويعطل نمونا هو بعض الأمور التى تبدو تافهة فى نظرنا.  ففى الوقت الذى نهتم فيه بالمعوقات الكبيرة، قد نتناسى أموراً صغيرة مثل كلمات صعبة تخرج من أفواهنا، أو سوء تفاهم وعدم محبة للآخرين، أو غير ذلك من الأمور التى قد تبدو لنا صغيرة ولكنها فى ذات الوقت كافية لإفساد الكثير .  

(نشيد الأنشاد 2: 15 ؛ جامعة 10: 1 ؛ أمثال 6: 10، 11 ؛ يعقوب 3: 4-6).

إقرأ الشواهد السابقة واستخرج الفكرة المشتركة بما يتمشى مع قصتنا .
عصام خليل
 

الصفحة الرئيسية - إتصل بنا - نبذة عن المجلة

كتّاب المجلة - أعداد نحو الهدف السابقةصفحة البحث

©2010 Nahwal Hadaf