1994 7

باقي من الزمن

Bookmark and Share
اقتربت الامتحانات وهى فرصة طيبة لاختبار أمانة الرب وصدق مواعيده. ولابد أنك الآن تبذل جهدك فى التحصيل لتحظى بنجاح يُفرّحك ويمجد الرب، ونحن نصلى من أجل ذلك. ولكنى أرغب فى التكلم معك عن تصرف لايُرضى الرب يلجأ اليه البعض وهو الغش فى الامتحانات. ان الكتاب المقدس يحذرنا من الغش بكل أنواعه سواء الغش فى المعاملة : «موازين غش مكرهة الرب والوزن الصحيح رضاه» (أمثال 11: 1)، ومثله الغش فى الكلام : «من يتفوه بالأكاذيب فغش» (أمثال14: 25)، وكذلك الغش فى الامتحانات وسرقة المعلومات من الآخرين : «هأنذا على (ضد) الأنبياء يقول الرب، الذين يسرقون كلمتى بعضهم من بعض» (إرميا 23: 30)

عزيزى، ان الغش خطية تحمل فى باطنها خطايا كثيرة كالسرقة والكذب والخداع. لذا فعلينا كمؤمنين لاغش فى أرواحنا أن لانشترك فى أعمال الظلمة هذه (أفسس5: 11) وأن ننبذ مثل هذا الأسلوب حتى لو اتبعه الكثيرون.

والآن دعنى أشاركك ببعض الأفكار عن هذا الموضوع :

أولاً : ان الشخص الذى يغش هو شخص قليل الايمان ضعيف الثقة فى الهه، لكن المؤمن الواثق فى الرب والذى يسلمه طريقه ينتظر النجاح من عند الرب (نحميا 2: 20)

ثانياً : الغش يعنى عدم الرضى والاكتفاء بما يرتبه الرب لنا.

ثالثاً : لو سلكنا بالغش كالآخرين سنخسر شهادتنا لزملائنا عن المسيح، إذ كيف يعطينى زميلى أذنه ليسمع منى ان لم يلاحظ فرقاً فى حياتى.

رابعاً : اننا إذ نتبع مثل هذا الأسلوب الملتوى للحصول على درجات أعلى، نحرم أنفسنا من التمتع برفقة الرب لنا فى امتحاناتنا.

ليتنا نهتم بأن نكون أمناء فى حياتنا. «عيناى على أمناء الأرض لكى أُجلسهم معى» (مزمور101: 6)
مكارم مصري
 

الصفحة الرئيسية - إتصل بنا - نبذة عن المجلة

كتّاب المجلة - أعداد نحو الهدف السابقةصفحة البحث

©2010 Nahwal Hadaf