1994 7

الماء ودورته في الطبيعة

Bookmark and Share
يذخر الكتاب المقدس بحقائق علمية دقيقة، لا لكونه مرجعاً علمياً بل لأن كاتبه هو مُبدع الكون الذى أعلن فى كلمته عن بعض ماصنع. هيا بنا الآن نتبع ذلك . «من لايعلم ... أن يد الرب صنعت هذا» ؟! (أيوب12: 9)

الماء ودورته فى الطبيعة

تدور المياه فى الطبيعة دورة لا نهائية. فالأمطار التى تسقط معظمها على منابع الأنهار تجرى مياهها فى الأنهار لتصب بدورها فى البحار والمحيطات، وهذه لاتمتلئ حيث تتبخر المياه من جديد لتكوِّن سحباً تحتفظ بقطرات الماء سائرة بها لمسافات طويلة ثم تَهْطُل مطراً من جديد وهكذا ..

* قال سليمان الحكيم (1000 ق م): «كل الأنهار تجرى إلى البحر، والبحر ليس بملآن ! (السبب: ) إلى المكان الذى جرت منه الأنهار إلى هناك تذهب راجعة (بالتبخر ثم سقوط المطر)» (جامعة1: 7، 8)

* وقال أيوب (1700 ق م تقريباً) «لأنه يجذب قطار (قطرات) المياه (بالتبخر)، تَسِحُّ مطراً من ضبابها» وأيضاً «الذى يَصُرُّ المياه فى سحبه فلا يتمزق الغيم تحتها» (أيوب36: 27، 26: 8).

* وكذلك كتب عاموس جانى الجميز البسيط (790 ق م) «الذى يدعو مياه البحر (من أسفل إلى أعلى بالتبخر) ويصبها على وجه الأرض (بالمطر)، يهوه اسمه» (عاموس5: 8)   

ان الإله الحكيم القدير، الذى يُعرِّف قطرة المياه الضعيفة طريقها الدقيق فى هذه الدورة الطويلة، هو بذاته يهتم بى ... فدعنا نؤمن أنه قادر أن يقود حياتنا بكل حكمة ودون معاناة.
عصام خليل
 

الصفحة الرئيسية - إتصل بنا - نبذة عن المجلة

كتّاب المجلة - أعداد نحو الهدف السابقةصفحة البحث

©2010 Nahwal Hadaf